22 دولة تعلن استعدادها لتأمين مضيق هرمز وتدين إغلاقه والهجمات الإيرانية على السفن

صحيفة سبق

2026-03-21T20:58:44.331Z

أعلنت 22 دولة، معظمها أوروبية إلى جانب البحرين والإمارات، استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة، مدينة بشدة الهجمات الإيرانية على السفن التجارية والبنية التحتية المدنية والإغلاق الفعلي للمضيق، وداعية طهران لوقف تهديداتها والالتزام بقرار مجلس الأمن 2817.

أبدت 22 دولة، اليوم السبت، استعدادها للمساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، في خطوة جماعية أدانت في الوقت ذاته ما وصفته بإغلاق إيران الفعلي للممر البحري الاستراتيجي والهجمات على الملاحة التجارية في الخليج.

وقالت الدول في بيان مشترك: "نعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق"، مضيفة: "نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري".

وأضاف البيان: "ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية"، وفق ما نقلته "فرانس برس".

وصدر البيان المشترك عن مملكة البحرين، والمملكة المتحدة، والجمهورية الفرنسية، وجمهورية ألمانيا الاتحادية، والجمهورية الإيطالية، ومملكة هولندا، واليابان، وكندا، وجمهورية كوريا، ونيوزيلندا، ومملكة الدنمارك، وجمهورية لاتفيا، وجمهورية سلوفينيا، وجمهورية إستونيا، ومملكة النرويج، ومملكة السويد، وجمهورية فنلندا، وجمهورية التشيك، ورومانيا، وجمهورية ليتوانيا.

ودعت الدول الموقعة إيران إلى "الوقف الفوري لتهديداتها، وزرع الألغام، وهجماتها بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وسائر المحاولات الرامية إلى عرقلة حركة الملاحة التجارية في المضيق"، مع التأكيد على ضرورة الامتثال لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817.

واعتبر البيان أن حرية الملاحة "مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي"، بما في ذلك ما نصت عليه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، محذرًا من أن تصرفات إيران ستطال آثارها الشعوب في جميع أنحاء العالم، ولا سيما الفئات الأكثر ضعفًا.

ورحبت الدول بقرار وكالة الطاقة الدولية القاضي بالترخيص بالإفراج المنسق عن احتياطيات النفط الاستراتيجية، مؤكدة أنها ستتخذ خطوات أخرى لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة، بما في ذلك العمل مع بعض الدول المنتجة لزيادة الإنتاج.

وشدد البيان على أن تلك الدول ستعمل كذلك على تقديم الدعم للدول الأكثر تضررًا، بما في ذلك من خلال الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية، لافتًا إلى أن الأمن البحري وحرية الملاحة يعودان بالنفع على جميع البلدان، وداعيًا المجتمع الدولي إلى احترام القانون الدولي والالتزام بالمبادئ الأساسية للازدهار والأمن الدوليين.

ويأتي البيان في وقت أكد فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، أن طهران لم تتخذ قرار إغلاق مضيق هرمز حتى الآن، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني سيطرته "الكاملة" على هذا الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وكان الحرس الثوري قد أكد، الخميس، إصابة ناقلة نفط أمريكية في الخليج بصاروخ، في تطور يعمّق التوتر في واحد من أهم الممرات البحرية للطاقة عالميًا.